هذه أضرار تخزين و شرب الماء المعرض للشمس


هذه أضرار ومخاطر تخزين و شرب الماء المعرض للشمس


 أضرار ومخاطر تخزين و شرب الماء المعرض للشمس  



  هذا ما يحدث عندما نترك قارورة الماء معرضة لأشعة الشمس.

 هل تقومُ بالاحتفاظ بعبوات المياه، وتخزنها في كراج السّيارات الحارّ، أو تشرب مياه معرضة لأشعة الشمس، حسنًا إليك هذه النصيحة: لا تدع ْ مخزونك الاحتياطيَ هذا يبقى لفترةٍ طويلةٍ ولا تشرب ماء معرض للشمس كذلك لمدة طويلة!

 

  إذا كنت تحاول البحث عن سببٍ يمنعك من استعمال زجاجات المياه المعبّأة، فيما عدا حالات الجفاف تلك التي وقعت في الماضي، أو انتشار الطحالب السّامة في مياه الشرب، فعليك إذًا أن تبدأ بالقلق حول فترة تخزين هذه العبوات، وتعرضها لأشعّة الشّمس.

 

     توصلت دراسةٌ حديثةٌ أجرتها جامعة فلوريدا مؤخراً إلى أنَّ البلاستيك الأكثر شيوعاً، والمستخدم في قارورات المياه، والصودا يمكن أنْ يُطلق عنصر الأنتموان (Sb)، البيسفينول (BPA) إذا تعرض للحرارة العالية ولفترة زمنية طويلة؛ والجدير بالذكر أنّ الـ (BPA) هو مادةٌ كيميائيةٌ صناعية تدخل في تصنيع المواد البلاستيكية، والصمغية، وتسبب اختلالًا في الغدد الصماء، ومشاكل في القلب، وتزيد من خطر الإصابة بالسرطان، كما أنّها تُسبب تغيرًا في مستوى الهرمونات في الجسم.

    أمّا الأنتموان (Sb) فقد يؤدي امتصاصه إلى آلام في المعدة، الإسهال، التقيؤ، وقرحة المعدة، كما ذكرت بعض الدراسات أنّه قد يسبب نزيفًا في الشبكية، والإجهاض، بالإضافة إلى أنَّ استنشاقه ربما يسبب الإصابة بداء الرئة.

  أصبح البيسفينول ((BPA يُشكِل خطراً كبيراً، ووسواسا في السنوات الخمس الأخيرة، عندما اكتشف العلماء أنَّ بعض العلب البلاستيكية يمكن أنْ تُرشّح هذا المركب إلى محتوياتها؛ وعلى الرغم من أنَّ إدارة الغذاء والدواء (FDA) تعمل على دراسة المخاطر الصّحية المحتملة لمركب BPA، فقد خَلُصت في الوقت الحالي إلى أنَّه آمنٌ عند المستويات الحالية الموجودة في الأطعمة.

   من خلال الدراسة التي قامت بها باحثة اسمها Lena Ma وفريقها البحثي من جامعة فلوريدا على مدار أربعةِ أسابيعٍ لمعرفة تأثير الحرارة على العبوات البلاستكية، وبالتالي تأثيرها على سلامة المياه المعبأ فيها، فقد تمَّ استخدام العبوات المصنّعة من البولي إيثيلين (PET) أحد عناصر البلاستيك، والخالية أساساً من مركب البيسفينول BPA؛ إلّا أنّهم ورغم ذلك وجدوا فيها كمياتٍ ضئيلةٍ من البيسفينول BPA وربّما يكون السبب في ذلك وجودها أثناء عملية التصنيع، ولاسيّما إعادة تدوير البلاستيك، إذاً بالنتيجة هي ملوثة!


أضرار شرب الماء المعرض للشمس



 لقد تمّ الاحتفاظ بالقارورات في بيئةٍ دافئةٍ وصلت الحرارة في حدها الأقصى إلى 158 درجة فهرنهايت (70 درجة سيلسيوس)؛ ولُوحظ أنّه كلَّما ارتفعت درجة الحرارة، انبعثت كميات من البيسفينول  (BPA)، والأنتموان (Sb)لمحتوى القارورة، لكنّ الباحثين وجدوا أيضاً أنَّ معدّل الانبعاث قد تباطأ مع مرور الوقت، مما يشير إلى أنَّ التسرب سينتهي في نهاية المطاف. 

  والخبر السّار هو أنّ واحدة فقط من العلامات التجارية الـ 16 من عيّنات المياه المعبأة تجاوزت حدود السّلامة الخاصة بـ وكالة الحماية البيئية الأمريكية (EPA)، وكانت جميع مستويات الـ BPA تحت الحدّ الأدنى المسموح به، لكنْ بالرغم من ذلك، تقول Lena Ma: لايزال هناك ما يدعو للقلق، ولاسيّما عندما يتعلق الأمر بما يتم تخزينه في حاوياتٍ بلاستيكية، وبالأخص الحليب والمشروبات الحمضية، بما في ذلك العصير.

 وتتابع الباحثة: إنّني أقترح على النّاس توخيَ الحذر بشأن المدّة الزمنية لتخزين عبوات المياه البلاستيكية، والتأكد من مدّة الصلاحية المُوصى بها وهي سنةٌ واحدةٌ؛ كما أنّه ليس من المستحسن وضع المياه في السّيارة خلال فصل الصيف تحت أشعة الشمس، وبالمقابل عدم تخزين عبوات المياه البلاستيكية لفترةٍ زمنيةٍ طويلةٍ وليما في ذلك من المخاطر المذكورة اعلاه على صحة الانسان.

ختاماً يمكن القول أنّه ليس هناك أفضل من شُرب الماء بكأسٍ زجاجي من الصنبور مباشرة، لكن لا تنسَ التأكد أولاً أنَّ الزّجاج خالٍ من الرصاص.

اليك هذا المقال الذي يتحدث عن أضرار الرصاص الشنيعة على صحة الانسان.


Post a Comment

أحدث أقدم